أحدث المواضيع

أ ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

السبت، 17 مارس، 2012

والد الوزير "عنخو"

تمثال جالس لـ
والد الأمير عنخو

تمثال جالس للأمير الحاكم ومستشار ملك الشمال

الدولة الوسطي الأسرة الثالثة عشرة في ظل حكم سوبك حوتب الثانى. 
جرانو ديوريت.

الإرتفاع:  115 سم ، العرض الأقص لقاعدة التمثال 37 سم ، العمق 60 سم . 
ألقاب صاحب التمثال : الأمير الحاكم ، مستثار ملك الشمال ، الصديق الأوحد.
وألقاب الإبن "عنخو" : وزير ورئيس بلدية.

وصف التمثال:

- برع النحات في تصوير صاحب التمثال جالسا وكأنه في جلسة رسمية ، مرتديا العباءة الحابكة قابضا يده اليمني على المنديل ، ويرتدي غطاء الرأس الشفاف والذي يكشف عن باروكة الشعر والذقن المربوطة من خلف الباروكة.

تتسم ملامح الوجه الجادة بأهمية وظيفة صاحب التمثال.
نقشت جدارن المقعد المكعب بكتاباث تمثل ألقاب وتاريخ صاحب التمثال وكذلك ألقاب حفيده.



- الجانب الأيسر: نقش يمثل إمرأة واقفة ، حافية القدمين ،ترتدى ثوبأ طويلا حابكا ويعلو رأسها شعرا مستعار قصير.
وتشيرالكتابة إلى أن النقش للسيدة العظيمة "حنوت ايب سو" زوجة هذا الشريف المجهول الإسم ، ووالدة الوزير "عنخو" .
وفي الواقع أن هذا التمثال القيم قد أهداه لوالدها وريثها وخليفتها في وظيفة وزير الجنوب.
وكان من المقرر وضعه علي مقربة من مقبرة آمون بالكرنك ، والتي كان قد أعيد بناؤها بالكامل علي أيدي ملوك الدولة الوسطي.



- ويعد هذا التمثال وهو من اقدم التماثيل التي عثرعليها في الخبيئة ، بملامحه الفنية ، معيارأ قويأ لتاريخه ، فهو الأسلوب الذي يتميز به عمل ورش الجنوب في منطقة طيبة في بداية عهد الأسرة الثالثة عشر. 
ففي تلك الحقبة بالذات ، وفي عهد سوبك حب الثانى طلب "عنخو" وعلى سبيل المحاباه من الملك  ، أن يهب هذا الأثر تخليدأ لذكرى من وهبه المحياة ونقل إليه منصبه.

ويمثل عدم نقش إسمه في الكتابات الهيروغليفية المحفوظة لغزاُ تاريخيا محيرا أ ويزيد الأمر تعقيدأ أن النسب الأبوى غير موجود أيضا على تمثال أخر مكسوراُ ، عثرعليه أيضا في عام 1904 في حفرة بفناء الصرح السابع للمعبد ، والمهدى إلى نفس السيدة "حنوت ايب سو" من قبل إبنها "عنخو" ، ومن المدهش حقا إننا لم نستطيع حتى يومنا هذا ، الربط بين وزراء الكرنك وبين أي وثيقة مؤكدة تمكننا من تحديد هويته من أي أصل يرجع هذا التسلسل الطويل لكبار الوزراء من عصر الدولة القديمة وحتى الأسرة الثالثة عشرة.

في حين أن جميعهم من أحفاد "عنخو" من أبناء "حنوت ايب سو" من جهة أخرى، فمن المثير للغرابة أن هذه المرأة التي يعود نسبها لعائلة من كهنة طيبة قد أخذت لقب وزيرة وعرف ذلك من خلال النص الموجود علي تمثال زوجها ، وهذا اللقب كان قليل الشيوع أنذاك .

ليست هناك تعليقات: