أحدث المواضيع

أ ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

السبت، 12 نوفمبر، 2011

معلومات عن الأسرة السابعة عشرة

معلومات عن الأسرة السابعة عشرة

* نرى أن الهكسوس قد حكموا مصر حكمأ مطلقأ عهد الآسرتين الـ15 والـ 16 وبمرور الزمن ضعف الهكسوس وتعلم المصريون الفنون الحربية أثناء مكافحتهم للغزاة فاستعملوا آلاتهم واستخدموا الخيل والعجلات الحربية فاسترد الأمراء المصريون ما كان لهم من نفوذ فحكموا الصعيد وأسسوا الأسرة الـ17 وبدأ الصراع الحقيقي بين أمراء طيبا وملوك الهكسوس في الدلتا عهد الملك "تاعا الثأني" ولكنه قتل في المعركة فأتم بعده الملك "كامس" واختتم الملك "أحمس" هذا الصراع المجيد بطرد الهكسوس من مصر. 

* أنتقم المصريون لأنفسهم بعد طرد الهكسوس فدمروا معابدهم ومحوا آثارهم وهذا هو سبب غموض تلك الحقبة من تاريخ مصر القديمة. 

* ينسب لعصر الهكسوس الجعارين الكبيرة التي وجدت منقوشة على الطريقة الآسيوية على شكل الأزهار وفي وسطها أسمائهم مكتوبة بالهيروغليفية.

أصبح من المؤكد أن الأمراء المصريين كانوا يدفعون الجزية لملوك الهكسوس منذ بداية عهدهم أواخر الأسرتين الـ13 والـ14 وحتى عهد الملك "تاعا الثاني" الذي كان أمير طيبه وذلك في أواخر الأسرة الـ17 .
  
* تدل الشواهد على أن من اسباب حصار "اواريس" والتغلب عليها هو التعاون الذي حدث بين مملكة طيبه وجزيرة "كريت" مما جعل سهولة حصار عاصمة الهكسوس والتفلب عليها بين فكي الأسد. وقد تأثرت الصناعات المصرية خاصة في مجال الزينة والأسلحة المنقوشة بالفن الكريتي خاصة عهد الملكين كامس وأحمس.


 * ابتكر هؤلاء الملوك منذ الملك "سقتن رع" أسماء رسمية كانوا ينعتون بها لإثبات أنهم قد أصبحوا حكام مصر من أقصاها إلى أقصاها .. فسمى "سقفن رع" نفسه الشجاع وسمى "كامس" نفسه الأمير الشجاع.. وأطلق "أحمس" على نفسه أمير الأرضين ، وأخيرأ جاء "تحتمس الأول" وسمى نفسه أيضا أمير الأرضين. ولكن هذه التسميات اختفت بعد ذلك لاستقرار البلاد نهائيأ وعاد الملوك لألقابهم المعهودة. 

* الملكة "اعح حتب" زوجة "تاعا الثاني" اسمها يعني إله القمر المستريح حيث أن "أعح = خنسو" في طيبه = إله القمر.

 * هذه الأسرة هي أخر الأسر التي بنى فيها ملوكها مقابرهم على شكل الأهرام.. التي بدأ بناءها منذ الأسرة الثا لثة.. ولم يتكرر بناء الأهرام بعد ذلك إلا في العهد الكرشي في الأسرة الخا مسة والعشرين. 

* من التحولات السياسية التي حدثت بعد الدولة الوسطى اندفاع الحوريين - وهم شعب كان يعيش حول بحيرة فان بأرمينيا- نحو الجنوب وأسسوا دولة إقطاعية هي "ميتانيا" بين أعالي دجلة والفرات وكان حكامها من العسكريين الأرستقراطيين من أصل هندو أوروبي تنتمي لغتهم إلى المجموعة الآرية وقد أدخلت "ميتانيا" في نفوذها شعب الأموريين في شمال سوريا .. والى الغرب من ميتانيا شمال سوريا كانت هناك أرض "خيتا" بلاد الحيثيين وهم شعب خليط كان يشغل معظم الأناضول وتحكمه طبقة من الهندو أوربيين لغتهم أقرب إلى الإغريقية واللاتينية.. وقد هددت هاتان القوتان الناشئتان الوجود المصري في آسيا خاصة أوائل الأسرة الـ18 ثم أصبحت خيتا من أكبر الدول التي أقلقت ملوك مصر خاصة في بدايات الأسرة الـ19 . 

* عثر في صيف عاو 1954 بصالة الأعمدة في معبد الكرنك بالأقصر أسفل التمثال الأيسر الخاص برعمسيس الثانى على لوح من الحجر الجيرى ، ارتفاع  22 سم، عرض  11 سم ، سمك 28 سم ، تقص شطرا من حرب الملك كامس مع ملك الهكسوس ابو فيس وينتهى نقشها برسم لحامل أختام يدعى "نشى".. وتتكامل هذه اللوحة مع لوحة "كارنرفون" في متابعة أحداث الحرب التى نشبت وانتهت بطرد العكسوس من مصر. 

المصدر / موسوعة مصر القديمة 

برجاء ذكر المصدر عند نقل الموضوع ... شكراً 

ليست هناك تعليقات: