أحدث المواضيع

أ ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن هـ و ي

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

حواس يطلب أعادة رأس نفرتيتي

من يملك نفرتيتي؟



مؤتمر لاستعادة الكنوز الأثرية

انتهى في القاهرة مؤتمر لاستعادة الكنوز الأثرية القديمة. وقد قرر ممثلوا أكثر من 20 دولة ، بما في ذلك النمسا ، التضافر والتعاون الوثيق في هذا الصدد في المستقبل.
وقد ناقش ممثلو 21 دولة في القاهرة إجراءات المطالبة بإعادة الكنوز القديمة. وقال زاهي حواس رئيس المجلس الأعلى للآثار في الجلسة الإفتتاحية يوم الأربعاء: " إننا بحاجة إلى التعاون سويا ، إننا بحاجة إلى توحيد الإجراءات بين البلدان المختلفة." وقد أضاف: " كل دولة تحارب بمفردها ،و كل دولة تعاني بمفردها ، وخاصة مصر". و تسعى دول مثل مصر في هذا المؤتمر الذي استغرق يومين إلى استعادة كنوزها الأثرية المتناثرة في جميع أنحاء العالم.
وقد طالب حواس من المشاركين وضع قوائم للكنوز الأثرية المتناثرة في المتاحف بمختلف الدول. ويهدف المؤتمر إلى وضع توصيات تقدم لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وإدخال تعديلات على الاتفاقية الخاصة بإعادة الآثار القديمة.
برنامج مطالبه
وقد قال حواس أن :" جميع الكنوز الأثرية القديمة الموجودة خارج الوطن تبقي دائما وأبدا من ممتلكات الدولة. ومكانها هو الوطن ، لذا نطالب بعودتها." و قد أكد حواس أن هذا المؤتمر يمثل حوالي نصف سكان العالم.
وتبذل مصر منذ عام 2002 قصارى جهدها من أجل استعادة كنوزها التي تناثرت على مدى القرون في جميع أنحاء العالم. ففي حوزة بريطانيا عدد من أثمن الكنوز المصرية القديمة ، بما في ذلك حجر رشيد ، الذي أسهم في فك رموز الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة. كما تطالب القاهرة بإعادة تمثال نفرتيتي المعروض في برلين. وقد أعادت بريطانيا في أوائل مارس مجموعة كبيرة من الآثار المصرية القديمة بلغت 25 ألف قطعة أثرية.
عدم الاتفاق على خط موحد
لم يتم الإتفاق في القاهرة على قائمة لاستعادة الكنوز القديمة. ولم يذكر من بين ال25 دولة سوى المطالبة باستعادة سبعة كنوز ثقافية. وإحداها مطلب مصر لاستعادة تمثال نفرتيتي وهي على رأس المجموعه التي تتكون من ستة آثار فنية. و لم يفصح زاهي حواس في المؤتمر الختامي عن الخطوات التي سيتم اتخاذها في حالة رفض إعادة الآثار. و لكنه قال: " لم نعد بمفردنا الآن ، لقد أصبحنا 25 دولة".
وتقع اليونان في نزاع مستمر منذ 30 عاما على استعادة رخام إلجين ، وهو جزء من الحلي المنقوشة لمعبد الأكروبوليس. وقد شارك في هذا المؤتمر ممثلون من الصين واليونان والهند وإيطاليا والعراق والمكسيك وسوريا والولايات المتحدة وغيرهم. 

نقلا عن / مجله المركز النمساوي

ليست هناك تعليقات: